لَوْلاَ الْيَقِينُ لَأَوْدَى رُزْءَنَا
الْجَلَلُ
بِغَرْبِ عَيْنَيَّ وَابْيَضَّتْ بِهِ الْمُقَلُ
فَكَيْفَ نُظْهِرُ سُلْوَاناً وَداخِلُناَ
يَكَادُ مِنْ حُرْقَةِ الْأَحْزَانِ يَشْتَعِلُ
فَجِيعةٌ قدْ أَصَمَّ الْأُذْنَ مَسْمَعُهَا
قَدْ سَاقَهَا الدَّهْرُ بَلْ قَدْ سَاقَهَا
الْأَجَلُ
كَدَأْبِهِ الْمَوْتُ يَعْتَامُ الْأُولَى
سَبَقُوا
وَيُمْهِلُ الْغِرَّ مَزْهُوّاً بِهِ الْأَمَلُ
مَضَى سُلَيْمَانُ وَالْعَلْيَاءُ تَنْدُبُهُ
تَجُودُ مِنْهَا عَلَيْهِ أَدْمُعٌ ذُلُلُ